Samstag, 29. Dezember 2012

“الجيل الثالث” من “بنتلي”

في اطار السعي إلى تكوين تنسيقية عامة للجمعيات بولاية سليانة  التقى اليوم السبت 29 ديسمبر 2012 بقاعة الاجتماعات التابعة للاتحاد الجهوي للصناعة والتجارة ما يزيد عن 30 جمعية.
ومع انطلاق النقاش بين مختلف المتدخلين طغت التجاذبات والخلفيات الحزبية على أغلب ردهات الحوار والتي بلغت حد التشنج في بعض المناسبات لكن في المقابل تعالت أصوات أخرى تنادي بتحييد النشاط الجمعياتي والابتعاد به عن "خندق السياسة" خدمة لمصلحة الجهة التي لا تزال إلى اليوم تئن تحت وطأة الفقر والتهميش وأحزابها تلهث وراء الحسبات الضيقة وشبح الفرقة استبد بها، وبذلك لم تتمخض الجلسة عن تشكيل تركيبة التنسيقية وتم تأجيل الخوض في مختلف النقاط المتعلقة إلى جلسة قادمة نظرا لغياب عديد الجمعيات.

من جهتها أكدت ألفة اليحياوي رئيس الجمعية التونسية للتطوع الانساني فرع برقو أن البيروقراطية الادارية وصعوبة النفاذ للمعلومة وتهميش المجتمع المدني من قبل الادارة كلها عراقيل عقدت وظيفة الجمعيات على غرار الوحدة المحلية للنهوض الاجتماعي ببرقو التي لم تتعاون مع الجمعية بخصوص الملف المتعلق بــ 50 طفل من فاقدي السند رغم أن اليحياوي أودعت ملفا بهذه المؤسسة منذ شهر أكتوبر قصد الحصول على قائمة الأطفال لمساعدتهم على حد تعبيرها.

أما عماد الهمامي عضو جمعية آفاق للنهوض بسليانة فاعتبر أن الهدف من هذا الاجتماع هو ضبط منهجية دقيقة لتركيبة التنسيقة تنطلق من استدعاء كافة الجمعيات لاكتساب "شرعية التأسيس والأداء" وصولا إلى وظائفها عن طريق ضبط لجان مختصة مدعمة بكفاءات من ذوي الاختصاص. 
الساعة - منذر البرقاوي











 

Keine Kommentare:

Kommentar veröffentlichen

مواضيع عشوائية

مساحة اعلانية

عرض المزيدرياضة

عرض المزيدفنون

عرض المزيدسياحة

عن الموقع

صفحتنا